2019年08月



في عيد زواجي اتناكت من جاري الذي لا أعرفه

سكس حيوانات, افلام نيك, سكس امهات, نيك بنت, عرب نار, سكس محارم, ءىءء , سكس اجنبى,

اسمي هالة في الثلاثين من عمري متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجي عرفت اني سأتعب مع زوجي كثيراً بسبب صيته كزير نساء ، أما أهلي فلم تتجاوز طموحاتهم ان اعيش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكياته قالوا لي اني استطيع تغييرها!!

حاولت مع سعد بطرق غير مباشرة ان أدعه يلازم البيت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أساليبي الاغرائية لفترة قدرت بالشهور فقط قبل ان يفلت الحبل مني ويعود زوجي الى خبصاته ، وكثيرا ما كنت اجد في ملابس عمله واقياً ذكرياً رغم انه لم يستخدمه معي يوماً.
وبولادة طفلي نسيت همومي قليلاً وقررت التركيز على ما ينفع ابني تاركة أمر إصلاح سعد للأيام.
لكن هل همومي كانت بسبب سلوك زوجي فقط ؟
لا... كنت اقضي كثيرا من الليالي التي يضاجع فيها غيري محمومة من الشهوة لا سيما خلال ايام معينة من الشهر .. اتقلب في السرير و احضن وسادته او اضعها بين فخذي متخيلة سعداً يداعبني بأساليبه القاتلة وينتهي بي الامر الى لهاث وبلل ودموع..

عرب نار, سكس امهات, سكس مصرى, نيك بنت, صور سكس, سكس اخ واخته, سكس محارم, ءىءء , افلام نيك, افلام سكس عربى,

في ليلة عيد زواجنا اتصل بي ليلاً من مكتبه معتذرا بأنه لا يستطيع الحضور والاحتفال معي بسبب عمل طارئ سيضطره الى المبيت في المكتب !!!
تظاهرت بقبول الحجة وهممت بالبدء في نوبة بكاء ، كنت قد وضعت طفلي عند امي حتى نحتفل انا و سعد براحتنا والآن انا وحدي مع شموع وكيكة وورود لن يشاركني فيها احد.

سكس حيوانات, صور سكس حيوانات, xnxx , بورنو 300 ,تحميل افلام سكس, نيك مترجم , افلام نيك اخت,

سمعت صوت المطر يتساقط في الخارج..تذكرت الغسيل وهرعت الى الشرفة ، وما ان بدأت لم الملابس من على الحبل حتى شعرت بحركة على الشرفة القريبة المقابلة، فإذا بشاب واقف يتأمل المطر، او كان ينوي تأمل المطر ثم قرر ان يتأملني...
كان الشاب جامعياً مستأجراً للشقة مع اصدقائه..
كنت اسمعهم احياناً يتحدثون بصخب او يغنون ويتسامرون ، وكان ذلك يسليني ويذكرني بأيام الدراسة الرائعة..
تظاهرت بعدم رؤيته .. مرت ثوان قبل ان يفتح فمه ويمطرني بوابل من كلمات الغزل عن قوامي وشعري ،
بدأ بكلمات مهذبة مثل القد المياس والشعر الرائع..ثم تحول الى الفاظ فاحشة كان لها وقع الزب في كسي ..حتى اني صرت اتباطأ في عملي كي يطول تلذذي بشعور اني مرغوبة ومشتهاة ..وكانت الذروة عندما قال ملمحاً الى بزازي البارزين: هل حليبكم رخيص ام غال كما في السوق ؟ اتوق الى قطرة.. مصة واحدة .. اما انا فحليبي رخيص بل مجاني .. انه يغلي غلياناً ..الا تحبينه ساخناً..مع البيض والنقانق؟
وما ان رآني اكاد انهي لم الثياب حتى اندفع يقول: حسناً ..اذا كنت خجلة اعطيني اشارة ما .. برأسك برمش عينك.. وقبل ان ينهي كلامه أفلتت مني بلوزة وسقطت في الشارع ..شعرت بالخوف لاسيما عندما رأيته يدخل شقته مسرعاً وكأنما فهم ان تلك كانت اشارة ما مني .

دخلت البيت ووضعت الثياب على كرسي و انا انظر الى الباب وقلبي يدق بعنف، و ما ان سمعت طرقات حذرة حتى بدأت ارتجف لا ادري خوفاً ام خجلاً ام ...رغبة..كان باستطاعتي الا اهتم ولتذهب البلوزة الى الجحيم ..لكن هل اريد البلوزة ام من احضرها لي؟..
فتحت الباب فتحة ضيقة جداً تكفي لأخذ البلوزة او للتظاهر بأني اريدها هي فقط ، وجدت الشاب يمسكها وهو ينظر اليّ بإمعان وعيناه تلمعان.. كان يبدو في العشرينات ..لطيف الملامح ..في مثل طولي ،حنطي اللون دقيق الجسم.. مد يده بالبلوزة دون ان يبدي اندفاعا للدخول ، اخذتها منه محاولة ألاّ انظر اليه ..اغلقت الباب بسرعة و انا ألهث.. وفجأة وكأن كسي اطلق عواء رهيباً دفعني لأن اعود و افتح الباب..لأجد الشاب واقفاً بابتسامته نفسها ، عندها دفعني الى الداخل و اغلق الباب بقدمه بينما ذراعاه تحتضانني بعنف بالغ ..وراح يلتهم شفتاي بنهم و انا ذائبة في حرارة لعابه ..
ألقى بي الى الارض وانحنى فوقي ينزع عني فستان الحفلة التي كنت اظن اني سأبدأها مع زوجي.. استسلمت لحركات جاري المجهول ..عرّى نصفي العلوي وخلع كنزته المبللة ليلصق صدره العاري ببزازي الممتلئين ويبدأ بمص شفتي عنقي و بزازي بجنون وهو يهمس ب(أه ..أه .. أه ) لكن ال(أه)التي كانت تخرج من فمي كانت اقوى . كنت احتضن رأسه المبلل بقطرات المطر وهذا لوحده اشعرني بلذة لا توصف ..نهض ليخلع بنطاله وسرواله الداخلي بسرعة وكنت انا تخلصت من سروالي الشفاف الذي ارتديه في المناسبات .. (انت الخاسر يازوجي العزيز.. انظر من حل مكانك الآن)..
رفع الشاب ساقيّ ليمرغ وجهه في كسي مداعباً بظري بلسانه وانفه و انا اتأوه واشهق في كل ثانية ..
بدأ يدخل زبه الذي تمدد وانتفخ بشكل لا بأس به ..
دخل الزب الفتي في كسي المحروم ليبدأ معركة شرسة من النيك دامت نحو ثلث ساعة ارتعشت فيها اربع مرات ..
تناغمنا خلالها في قول أه أه أه أه ..
وفي المرة الاخيرة تناوبنا في الصراخ لدى وصولنا ذروة مشتركة لم يقطعها الا ابتعاده فجأة ليقذف حليبه الساخن على الارض وهو يزمجر دون وعي..
ارتمى على الارض لاهثاً ، كنت أتأمله و انا التقط انفاسي وكسي شعر بالاكتفاء ..تبادلنا النظرات المبهورة ..


نيك ساخن فى قاعة التدليك
, سكس محارم, نيك محارم, سكس اغتصاب, افلام نيك, سكس مترجم, سكس حيوانات, سكس اخ واخته,xvideos .
شاب رياضي يستمتع بكس فتاة في قاعة التدليك . أصيب هذا الشاب بإصابة على ركبته جعلت الهيئة الطبية للفريق تجري له حصص تدليك لمدة شهر. و من اليوم الموالي أي بعد تعرض هذا اللاعب للإصابة اتجه نحو مركز التدليك المشار اليه من قبل طبيب الفريق و دخل نحو قاعة الطلب. فأسرع الاعب بالقول ” انا اللاعب فلان.. جئت من قبل الفريق كذا ، اوصاني طبيبي بأن أجري حصص تدليك على مستوى ركبتي” ثم مد يده في جيبه و أخرج ورقة مطوية ، مدها نحو الموظف الذي أسرع بفتحها و يتفحص ما فيها و أسرع بالقول ” أرجوك.. هلا جلست في قاعة الإنتظار؟” فقال الشاب ” نعم بالتأكيد” ولم تمض خمس دقائق حتى أتى الموظف أمام الشاب قائلاً ” مرحباً مجدداً ، أرجو من حضرتك أن تملي هذه الورقة بالمعطيات المطلوبة” تناول اللاعب الورقة و القلم من يدي الموظف و شرع يفعل ما طلب منه.. و ما هي إلا ثوان حتى انتهى و ارجع الورقة و القلم لصاحبها. فقال الموظف “شكراً لك.. سيأتي من يدلك على قاعة التدليك ” رجع الموظف من حيث أتى و بقي الشاب ينتظر موعد حصة التدليك.

مضت عشر دقائق.. رمق الشاب فتاة جميلة آتية نحوه.. فتاة في مقتبل العشرين ، كبيرة البزاز ، رشيقة القوام ، شعرها أسود طويل يغطي كتفيها ، كسها يصرخ وضوحاً بسبب البنطلون المطاطي الذي لبسته.. شفتاها بأحمر الشفاه يهتفان اغراء و طيزها مشحم جدا سال طراوة.. اقتربت من الشاب و ابتسمت له و قالت و هي تنظر إلى الورقة التي لم تمض دقائق منذ أن كانت بين يديه ” أأنت وائل؟” فأجابها تائها “نعم” فابتسمت و قالت ” هلا تتبعني؟” فقام الشاب مجيبا “أجل بالتاكيد”. دخلت الفتاة قاعة التدليك عدد اثنان..فاسرعت بالقول ” تفضل يا وائل” فقال “شكراً” و ضعت الفتاة الملف على الطاولة ثم تناولت شورت قصير قائلة ” إذن.. أظن أن إصابتك على مستوى الركبة أليس كذلك؟” فأجابها هائما ” أجل ، نعم” فقالت تمد له الشورت ” حسنا ، لو سمحت أن تلبس هذا ” تناول وائل الشورت شاكرا إياها فقالت مسرعة ” سأعود في الحال ، تمدد فوق سرير العلاج أن شئت” ظل وائل يرمق إلى طيز الفتاة الفاتن حتى أن أغلقت الباب و خرجت.. قائلاً في نفسه ” يا لطيزك المستفز ، العنيد ، القاتل!”

دخلت الفتاة ، أخذت نظرة خاطفة إلى الشاب وائل الممدد فوق السرير الطبي و فخذاه المفتولين عاريين بارزين.. ثم توجهت مباشرة الى المعلق و لبست ثوب أبيض فوق لباسها ثم تناولت قارورة زيت التدليك المخصوص و اتجهت إلى وائل في ابتسامة دائمة.. قالت له ” آسفة على التأخير ” فأسرع بالقول “لا..لا.. خذي وقتك” فقالت وهي تدقق النظر إلى عضلات فخذيه البارزة ” شكراً لك” ثم قالت تمسك بيدها ركبة وائل المصابة ” إذن.. ما سبب الإصابة؟” فأسرع بالإجابة يرمق بزازها الزاهر ” اصطدمت مع زميلي في حصة التمارين” فقالت تتلمس على فخذه برقة “آسفة لذلك..” ثم أضافت “أتؤلمك ؟” فابتسم وقال “لا..ليس كثيرا” فابتسمت مطمئنة قائلة ” جيد جداً” أسرعت تسكب الزيت على ركبته ثم شرعت بكلى يديها تعالجها بأطراف يديها بهدوء.. أحدثت يدي الفتاة بمفعول الزيت اللتان تضغطان على ركبة الشاب نغمة انزلاقية.. تشبه نغمة انزلاق الزب حين يلج في كس غامر بالإفرازات.. و سبب هذه النغمة ، سبحت مخيلة وائل تصور له مشهد نيك يرقص على النغمة.. متصورا نفسه ينيك كس هذه الفتاة العارية من كسها الذي لا بد أنه سيكون لامعا ، ضيقا بشدة ، و متخيلا انه يفرك في بزازها بيديه و يضرب على طيزها المستفز.. حتى يحمر لونه بشدة.. قاطعته الفتاة بالقول ضاحكة ” أين ذهبت؟ فأسرع وائل ينظر إليها ، مستفيقا من مشهده اللذيذ مجيبا ” لا.. ” ثم ابتسم و أضاف ” هنا” فضحكت الفتاة ضحكة مغرية محاولة معرفة السبب ، فسألته ” في ماذا كنت تخمن؟” فقال في نفسه ” آه.. لو تعلمين!” أجابها ” كنت أخمن في الإصابة..هل..؟” قاطعته بالقول “لا.. لا بأس عليك. ” ثم أضافت و هي تفرك ركبته برقة ” انت قوي.. اظنك ستجتاز الإصابة بعد حصص التدليك” فأسرع الشاب بالقول ” ارجو ذلك” و صدفة ، رمقت الفتاة إلى خصيتي وائل سائلة و بارزة من تحت الشورت القصير ثم ركزت النظر في رأس زبه الواضح بشدة.. فشعرت بارتباك جعلت يديها لا تستقر في حسن التدليك باحتراف.. تفطن وائل بسرعة إلى ذلك مما جعله ينتهز فرصة قوله لها “انت جميلة.. أتعلمين؟ ، جسمك رشيق أيضاً. اتمارسين الرياضة؟” فاسرعت الفتاة بالإجابة كأنها انتظرت من الشاب هذا السؤال بسرور شديد “آآه شكراً لك.. انت وسيم أيضاً و جسمك جذاب.. نعم أحب الرياضة كما اعشق الشاب الرياضي.” فقال ضاحكا ” إذن ستتزوجين بشاب رياضي.” فقالت ضاحكة “نعم بكل تأكيد..” استأذنت الشابة لوهلة , إذ أسرعت نحو الباب و أحكمت إغلاقه .. ثم ابتسمت لوائل و قالت له ” حينما أكون مع حريفي.. لا أود أن يدخل قاعة التدليك زميل من الزملاء.. هم يعرفون ذلك” فأسرع بالقول في نفسه ” وهذا ما كنت احلم به أن يكون” قال لها ” هذا رائع.. أوافقك العمل..” اقتربت منه حتى لامس خصرها عضلات عضده الواسعة.. فامتزجت في أنفه رائحة عطر شعرها فهام فيه مما جعله دونما شعور يضع يده على جدار طيزها المسبوك ناظرا إلى عينيها ينتظر رد فعلها في خوف شديد. فما عساه يا ترى سيكون رد هذه الفتاة؟ سنرى ذلك في الجزء الثاني
, سكس حيوانات, سكس امهات, افلام سكس عربى, نيك بنت, عرب نار, سكس محارم, ءىءء ,قصص سكس,

قصتى مع مدام امل الشرموطة
 بصيف 2010 وكان عندى شغل فى اسكندرية واجرت شقه مفروشه هناك ..كانت تسكن امامي مدام امل زوجها صاحب تجاره كبيره هناك وكان يخرج بالعاشرصباحا ولا يرجع يوميا الا الثانيه صباحا ..كانت امل سيده بالخامسه والثلاثين سيده جميله الوجه وجسمها مملتئ نوعا ما .. بس تتميز ببشره جميله وانوثه بمشيتها وصوتها وطريقه تعبيراتها
كنت اخرج دائما من شقتي واري باب شقتها المفتوح وهي تجلس علي الكنبه تشاهد التلفاز .. كانت شقتها مفروشه بافخم الاساس ولكني كنت اجد فيها الشعور بالوحده ..وكان شباك مطبخ شقتي يواجه مطبخ شقتها وكذلك شباك الحمام ..
كنت اراهات دائما تقف بالمطبخ وهي بقمصان نوم تعد الطعام لاولادها .. وكانت من حين كنت بالخروج والدخول اشاهدها جالسه بالصالون تبتسم لي فقط ..كنت اري زوجها يركب سيارته بالصباح للذهاب لتجارته .. كان عندي فضول غريب ان اعرف هذه السيده اللي ابتسامتها الدائمه جعلتني اثار لاني اعرف هذه السيده الرقيقه الناعمه..
ابتدات بالدخول والخروح اقول لها السلام وصباح الخير وصباح النور ...وهي ترد
تعودنا علي بعض .. وابتدات مدام امل بالوقوف وبالحديث معي .. وتسالني انت من اي بلد وتعرفت علي وعرفت مني اني لست متزوج واني اعيش بالقاهرة .. وتوطدت علاقتنا ... وحسيت بان عيونها تتكلم لي بانها تريد شئ مني بس عندها خجل ..
ابتدات امل بالليل عندما ينام اولادها تدخل المطبخ وهي في ارقي زينه وتلبس عريان والمكياج الصارخ وتتعمد ان تلفت نظري ليها .. وبعد ذلك تختفي بابتسامه ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل بمايوه السباحه السليب اللي يظهر من الخارج حجم زوبري .. وابتدات اشد زوبري ليها حتي انها كانت تقفل المطبخ وتجري وباليوم الثاني تسلم علي وعيونا بالارض ..
احسست اني ابتدات اثير امل قليلا بس انا كمان حسيت اني عاوز انيكها بقوه ..
احسست ان امل محرومه ومكبوته وانها باحتياج لرجل بس طير من الصعب اصتياده الا اذا هو ترك نفسه للفخ ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل واتعمد اخرج راس زوبري من جانب مايوه السباحه كانت تنظر وتجري .. وترجع تاني .
المهم حسيت انها كمان بتلبس اسخن قمصان نوم وتظهر صدرها وفخادها المليانه..
بيوم كنت بالمطبخ ولقيتها ببييبي دول ازرق .. يجنن وكسها مالي شورت البيبي دول وصدرها نافر للامام وابتدات اقلها اقلعي وهي تشاور لالالالا بصباعها .. المهم انا اشاور لها ان تريني صدرها وهي تشاور لالالا ..
المهم اخرجت لها زوبري شافته وجريت قفلت الشباك..
باليوم التالي خرجت وكان باب شقتها لاول مره مقفل ..انا كمان تعمدت قفل شباك المطبخ ولم تراني يومين.. خرجت من شقتي وكانت جالسه علي الكنبه طنشتها وماقلتش لا صباح الخير ولا صباح النور .. ومشيت لحالي رجعت في المساء ووجدتها جالسه لقيتها بتقولي لا سلام ولا كلام قلتلها لالا ابدا انا فقط مش عاوز ازعجكك قالت لا ابدا مافيش ازعاج ..
المهم لقتها بتقولي بكره انت معزوم علي الغدا ح اطبخلك واجبلك غدا .. قلت شكراوقفلت الباب ودخلت ... المهم جلست اشاهد التلفزيون وهنا سمعت دش امل شغال والمياه تنسال جريت لقيت نور الدش واكاد اري ظلال امل من خلف الزجاج الغامق ...اتجننت من المنظر وحسي ات زوبري شادد وراسه نفسها تقتحم كسها ..
باليوم التالي بالظهر كانت امل امام الشقه بصنيه اكل فيها المحمر والرز والمكرونات اكل يكفي اكتر من شخصين
اخدت الصينيه وطلبت منها الدخول قالت لالالا ما اقدرش .. المهم حسيت اني عاوز انيكها وكلفني ما يكلفني حتي السجن او الاعدام فرقتها ونعومتها وعيونها جننوني قلت لنفسي لازم هناك طريقه اجعلها تدخل بيتي ...بس ازاى ؟؟؟
, ءىءء. سكس ام وابنها, نيك بنت, سكس اخ واخته, افلام نيك,عرب نار, سكس امهات, سكس حيوانات, صور سكس, قصص سكس, xvideos ,

↑このページのトップヘ